الشيخ عباس القمي

68

مفاتيح الجنان ( فارسي )

اللَّه بِالْعَشِيِّ والإِبْكَارِ سُبْحَانَ اللَّه حِينَ تُمْسُونَ وحِينَ تُصْبِحُونَ ولَه الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ وعَشِيّا وحِينَ تُظْهِرُونَ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ ويُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ويُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ سُبْحَانَ ذِي الْمُلْكِ والْمَلَكُوتِ سُبْحَانَ ذِي الْعِزَّةِ والْجَبَرُوتِ سُبْحَانَ ذِي الْكِبْرِيَاءِ والْعَظَمَةِ الْمَلِكِ الْحَقِّ الْمُهَيْمِنِ [ الْمُبِينِ ] الْقُدُّوسِ سُبْحَانَ اللَّه الْمَلِكِ الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ سُبْحَانَ اللَّه الْمَلِكِ الْحَيِّ الْقُدُّوسِ سُبْحَانَ الْقَائِمِ الدَّائِمِ سُبْحَانَ الدَّائِمِ الْقَائِمِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى سُبْحَانَ الْحَيِّ الْقَيُّومِ سُبْحَانَ الْعَلِيِّ الأَعْلَى سُبْحَانَه وتَعَالَى سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّنَا ورَبُّ الْمَلائِكَةِ والرُّوحِ سُبْحَانَ الدَّائِمِ غَيْرِ الْغَافِلِ سُبْحَانَ الْعَالِمِ بِغَيْرِ تَعْلِيمٍ سُبْحَانَ خَالِقِ مَا يُرَى ومَا لا يُرَى سُبْحَانَ الَّذِي يُدْرِكُ الأَبْصَارَ ولا تُدْرِكُه الأَبْصَارُ وهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ مِنْكَ فِي نِعْمَةٍ وخَيْرٍ وبَرَكَةٍ وعَافِيَةٍ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه وأَتْمِمْ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ وخَيْرَكَ وبَرَكَاتِكَ وعَافِيَتَكَ بِنَجَاةٍ مِنَ النَّارِ وارْزُقْنِي شُكْرَكَ وعَافِيَتَكَ وفَضْلَكَ وكَرَامَتَكَ أَبَدا مَا أَبْقَيْتَنِي اللَّهُمَّ بِنُورِكَ اهْتَدَيْتُ وبِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْتُ وبِنِعْمَتِكَ أَصْبَحْتُ وأَمْسَيْتُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وكَفَى بِكَ شَهِيدا وأُشْهِدُ مَلائِكَتَكَ وأَنْبِيَاءَكَ ورُسُلَكَ وحَمَلَةَ عَرْشِكَ وسُكَّانَ سَمَاوَاتِكَ وأَرْضِكَ [ أَرَضِيكَ ] وجَمِيعَ خَلْقِكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّه لا إِلَه إِلا أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ وأَنَّ مُحَمَّدا صَلَّى اللَّه عَلَيْه وآلِه عَبْدُكَ ورَسُولُكَ وأَنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تُحْيِي وتُمِيتُ وتُمِيتُ وتُحْيِي وأَشْهَدُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وأَنَّ النَّارَ حَقٌّ و [ أَنَّ ] النُّشُورَ حَقٌّ والسَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا وأَنَّ اللَّه يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ وأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَقّا حَقّا وأَنَّ الأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِه هُمُ الأَئِمَّةُ الْهُدَاةُ الْمَهْدِيُّونَ غَيْرُ الضَّالِّينَ ولا الْمُضِلِّينَ وأَنَّهُمْ أَوْلِيَاؤُكَ الْمُصْطَفَوْنَ وحِزْبُكَ الْغَالِبُونَ وصَفْوَتُكَ وخِيَرَتُكَ